أحياء القدسرئيسي

القدس ضحية التطبيع والصمت العربي والإسلامي

أكدت “دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس”، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعرقل عملية الإعمار والترميم في المسجد الأقصى، بمحاولة منها لفرض السيطرة الكاملة عليه.

محاولات التهويد لا تتوقف

وقال نائب مدير عام الأوقاف ناجح بكيرات، في تصريحات صحفية، إن “محاولات الاحتلال الإسرائيلي الساعية لتهويد المسجد الأقصى المبارك لا تتوقف، إلى جانب العرقلة المتعمدة لمشاريع الإعمار والترميم المتوقفة منذ سنوات، من خلال نفوذه العسكري والشرطي، واستصدار تراخيص من دائرة الآثار، ومنع إدخال المواد للإعمار”.

وشدد بكيرات على أن “الاحتلال حرص على منع الترميم في المسجد الأقصى، وقوّض لجنة الإعمار منذ تأسيسها، تزامناً مع الحفريات التي يمارسها”، مشيراً إلى أن الاحتلال تعمد تعطيل البنية التحية بالكامل في الأقصى”.

ولفت إلى أن “الاحتلال يهدف إلى نقل صلاحيات الإعمار من دائرة الأوقاف ولجنة الإعمار، إلى دائرة التراث التابعة له، للسيطرة على المسجد الأقصى”.

تقصيرٌ عربي وإسلامي

ونوّه إلى أن هناك تقصيرا في الدور العربي والإسلامي تجاه مدينة القدس والأقصى، ودعم مشاريع الإعمار فيها.

ورأى أن “الصمت العربي والإسلامي شجع الاحتلال على ما يقوم به في المسجد الأقصى المبارك”.

نسف القداسة الإسلامية

واعتبر بكيرات أننا أمام أيديولوجيا خطيرة يتبعها الاحتلال تريد نسف القداسة الإسلامية في المسجد الأقصى المبارك.

وأوضح، أن القدس تعيش حالة اغتراب في ظل رماح الاحتلال الإسرائيلي التي تستهدفها في الآونة الأخيرة.

وأضاف أنه ومنذ حوالي 10 سنوات تزداد وتيرة الاقتحامات والانتهاكات على المدينة المقدسة، مشيرًا إلى أن قوات الاحتلال تنتشر كثيرًا في مدينة القدس والمسجد الأقصى لإعاقة الفلسطينيين.

وأكد أن ما يجرى في الأقصى حرب عقائدية واضحة جداً، ويريد منها الاحتلال تثبيت الرواية التوراتية بدل الرواية القرآنية.

وبيّن بكيرات أن مدينة القدس مصدر إلهام لكل أبناء الشعب الفلسطيني، والاحتلال يسابق الزمن من أجل إثبات وجود له في المسجد الأقصى.

المرابطون ضد مخططات الاحتلال

ولفت إلى أن وجود المرابطين في المسجد الأقصى أفشل مخططات الاحتلال وجماعات “الهيكل” المزعوم التي حاولت التحشيد على مدار الأيام الماضية لأوسع جريمة اقتحام للمسجد المبارك لأداء طقوس تلمودية، والنفخ بالبوق ونصب خيام ما يسمى بـ”عيد العُرُش”.

ونبه إلى أنّ الرباط في الأقصى والحشد فيه “صمام أمان” للحفاظ على قدسيته الإسلامية، وهويته العربية، وشوكة في حلق المقتحمين، داعيًا الحاضنة الفلسطينية للرباط فيه والتصدي للاقتحامات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى