غير مصنف

المطبعون وقصف غزة…صمت القبور لشركاء الجريمة 

على امتداد 3 أيام من القصف الوحشي لمساكن ومواقع مدنية، راح ضحيتها 45 شهيدا معظمهم من الأطفال، فضلا عن  360 جريحا،يتوقف العدوان الإسرائيلي الهمجي الذي استمد قوته من التطبيع العربي، فلولا المطبعون لما تجرأ على جريمته النكراء، وهو ما أكده رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ الدكتور أحمد الريسوني في كلمته إلى الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية.

خلال العدوان السافر ،قدم  المطبعون دماء أطفال غزة قرابين ليؤكدوا فروض الولاء والطاعة للاحتلال، دون أن ينبسوا ببنت شفة، بعد أن بات الخزي والعار يغطيهم من رؤوسهم إلى أسفل أقدامهم.فحتى بيانات الشجب والتنديد التي كنا نسمعها من حين لآخر، استكثروها في اليتامى والثكالى.

في دول الخليج المطبعين

إبان بداية العدوان على غزة، دعت كل من الإمارات والبحرين

مواطنيهم إلى اتباع الإجراءات الأمنية الإسرائيلية وأخذ الحيطة وتوخي الحذر في بيان لسفارتي البلدين دون أن تُدينا العدوان الغاشم على قطاع غزة.

وجاءت دعوة أبوظبي والمنامة بالتزامن مع بيانات الاستنكار والتنديد العالمي ضد العدوان الإسرائيلي على غزة.
 

في المغرب

لم يختلف الوضع كثيرا عن زميلاتها في باقي الأنظمة المطبعة، حيث اكتفت وزارة الخارجية المغربية ببيان أعربت فيه عن قلقها من حالة التصعيد داعية إلى تجنب مزيد من التصعيد واستعادة التهدئة لمنع خروج الأوضاع عن السيطرة وتجنيب المنطقة مزيدا من الاحتقان والتوتر الذي يقوض فرص السلام”.

وفي السياق ذاته عبّر المرصد المغربي لمناهضة التطبيع عن  عجز المطبعين على رفع أصواتهم بعد أن تمرغوا في قذارة الخيانة ، واعتبر الدول التي طبعت مع الاحتلال، أصبحت تملك مع الاحتلال أخوة في الدم والمصير وشريكة له في جرائمه ضد الشعب الفلسطيني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى